المهندس معاذ علاء الدين على عبدالموجود
نرحب بكم فى منتداكم وبالمشاركة نصل الى كل جديد وفى حالة قيامكم بالتسجيل ستصل رسالة فى بريد الياهو spam او بريد هوتميل junk ومن خلال قيامك بتنشيط والضغط بفتح هذه الرسالة سوف يكون بامكانكم المشاركة والتحميل للمتريال وفتح الراوبط المهمة وبالمشاركة يكتمل العمل
نتمنى لكم دوام التقدم والرقى للدعم الفنى والاستفسارات يجب مراسلتناعلى هذا الايميل instructor_mo3az@yahoo.com

الصداقة والاصدقاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصداقة والاصدقاء

مُساهمة  معاذ علاء الدين في السبت يوليو 18, 2009 12:43 pm

'الصداقة والأصدقاء' 8
'كن كما أنت'
16-8-2007
صديقي العزيز: أرجوك لا تبدأ علاقـتـنا بالتمثيل، كن كما أنتَ. لا تُقدم نفسك على خلاف حقيقـتك. اعرض نفسك على سجيتها كي آخذُ فرصتي في قبولك أو رفضك بوعي. وكيف سأتمكن من ذلك إن لم تكن أنتَ؟ دعني أعرفْـك الآن على حقيقـتك، ولا تفاجئني فيما بعد فقد تكون ردة الفعل قوية.
بقلم معاذ علاء الدين على عبد الموجود
صديقي العزيز:
أرجوك لا تبدأ علاقـتـنا بالتمثيل، كن كما أنتَ. لا تُقدم نفسك على خلاف حقيقـتك. اعرض نفسك على سجيتها كي آخذُ فرصتي في قبولك أو رفضك بوعي. وكيف سأتمكن من ذلك إن لم تكن أنتَ؟ دعني أعرفْـك الآن على حقيقـتك، ولا تفاجئني فيما بعد فقد تكون ردة الفعل قوية.
أتعرف ما الذي يَحرق الصداقة، ويذرها قاعاً صفصفاً، فكأنَّها لم تكن من قبل؟ إنَّه مفاجأة الاكـتـشاف! أن تكـتـشف أنَّها كانت مبنيةً على الوهم. لا لأنك لا تُدرك أنَّ النقص لصيق في الإنسان، فمَنِ الكاملُ؟ هي المفاجأة وفقط! عندما تبدأ باكتشاف أنَّ صاحبك ليس كما ادعى!
قد تقولُ: لقد تغيرتُ، فأنا لم أكن كذلك.
أقول لك: وهذه أكبر كذبة في تاريخ العلاقات، أعني قولهم فلان غيرته الظروف؛ الجاهُ أو المالُ أو المنصبُ أو غيرُ ذلك! إنَّ المال ـ عزيزي ـ أو الجاه أو المنصب أو أيَّ ظرف لا يُغير الإنسان، لكنَّه يكشفه! لا يا صديقي لا تقل لي غيرني تقلُّبُ الأحوال، بل قل لي كشفتني الظروف، لأنني كنتُ أمثِّـل، بإدراك أو بغير إدراك الأمر سيَّـان، ثم انكشفتُ حقيقتي.
صديقي العزيز: لا تضغط على أعصابك، فالأمر لا يتعلق ـ بالضرورة ـ بالنقائص أو العيوب أو الأخطاء، إنَّه يتعلقُ بالطباع، فيما يناسبني ويناسبك، فرضاي بك لا يعني غفلتي عن عيوبك، كما أنَّ رفضي لك لا يعني إنكاري لفضائلك. إنَّها الملائمة، أو التعارفُ والتناكرُ كما سمَّاها المعلمُ صلى الله عليه وسلم: "الأرواحُ جنود مجندة ..." الحديث.
وهذه مسألة على غاية من الأهمية فليس من الإسلام أن تتخذ من كل مُحترَم خليلاً، فقد يكون الرجل فاضلاً خيراً، ولكنك ـ وسامحوني على صراحتي ـ تستثقل دمَه! ألم يقل الحبيب عليه الصلاة والسلام، إنها أرواح؟ المهم لا تزعج نفسك فتحاول حملها على غير طبيعتها من أجلي في حين أنك لست مُهيئاً أو مُنسجماً مع ذلك.
وإذا قلتَ لي: فأين التخلُّق، وتغيير الطباع من أجل الصديق؟ وأين ما قلته لنا من قبلُ عن ضرورة أن يتكيف الإنسان مع أصدقائه؟ وأين إنكارك على من يريد من الناس أن يقبلوه كما هو؟
أمَا وقد قلتَ هذا، فقد تعيَّن عليَّ أن أجيبك، وهي فرصةٌ كي أنقل لك ما قاله الأصفهانيُّ رحمه الله في كتابه "الذريعة إلى مكارم الشريعة"، وهو يفرق بين الخُـلق والتخلُّـق من جهة وبين التخلق المحمود والتخلق المذموم من جهة أخرى، قال رحمه الله: "... التخلق معه استثقال واكتساب، ويحتاج إلى بعثٍ وتنشيط من خارج. والخلق معه استخفاف وارتياح، ولا يحتاج إلى بَعثٍ من خارج"، قلتُ: وفي حقيقة الأمر، أشعر بك وأنت تحمل نفسك على طبع ما وكأنك تحمل أثقالا! ومع ذلك فلا مانع من أن يعاني المرء، بسبب التخلق بالأخلاق الحميدة، خاصة تلك التي ترضي إخوانه، لكن الشأن في التفريق بين التخلق المحمود والتخلق المذموم، يقول الأصفهاني رحمه الله: "والتخلق والتشبه بالأفاضل ضربان:
ضربٌ محمود: وذلك ما كان على سبيل الارتياض والتدريب، ويتحراه صاحبه سراً وجهرا على الوجه الذي ينبغي، وإياه قصد الشاعر بقوله:
ولن تستطيع الخلق حتى تخلقاّ
وضربٌ مذموم: وذلك ما كان على سبيل المراءاة، ولا يتحرى صاحبه إلا حيث يقصد أن يذكر به، ويسمى ذلك رياء وتصنعا وتشبعا، ولن ينفك صاحبه من اضطراب يدل على تشبعه، كما وجد في كتاب كليلة: الطبع كلما زدته تثقيفاً زاد تعقيفاً، وعلى ذلك قول الشاعر:
وأسرع مفعولٍ فعلتَ تغيراً
تكـلُّـفُ شيءٍ في طباعك ضـدهُ
وإياه قصد عمر رضي الله عنه بقوله: "من تخلق بغير ما فيه فضحه الله عز وجل". وحال المتشبع كالجرح يندمل على فساد، فلا بدَّ أن ينبعث وإن كان بعد حين"، انتهى كلامه يرحمه الله.
صديقي: أرأيت، إن الذي أتحدثُ عنه هو حملُ الإنسانِ نفسَه على طبع، لا لأنه يقصد تربية نفسه على هذا الطبع، بل ليحقق غرضاً ما في نفسه، ولذلك فإنه لا يستقيم على طريقة واحدة، فهو أمام الناس على شيء، وفي السرِّ على آخر، وهو يدرك هذا ـ على الغالب ـ لأنه يحاربُ نفسه، ويشقُّ عليها، ثم إذا خلى إلى نفسه، قال لها: إنَّما نحن مُمثلون، وقد يقول: إنَّما نحن مُستهزؤون.
أي صديقي إن الصداقة مبنية على الصدق والصراحة، فإن فقدا فقدت الصداقة معناها. والسلام..

معاذ علاء الدين
Admin

عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 01/06/2009
العمر : 32
الموقع : http://mo3azmera.blogspot.com-http://mo3azmera.ibda3.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://instructor_mo3az@yahoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصداقة والاصدقاء

مُساهمة  Dentist في الخميس أبريل 29, 2010 6:13 am

فعلا اجمل ما يجعل الانسان سعيدا ومرتاح لصديقه عندما يجده صادقا صريحا معه وأسوء ما يجعل الانسان ينفر ويكره صديقه عندما يكتشف انه كان ينافقه ويجامله وجرحها يكون عميقا .

الصديق الصدوق الصادق المخلص اكبر نعمة يمن الله بها على الانسان لانه يكون اقرب اليك من اخيك الذي ولدته امك واحيانا من كل اهلك.

من رزق هذه النعمة عليه ان يشكر الله عليها ويحافظ عليه ولايجعل المصالح تتدخل في العلاقه معه ابدا حتى لايخسره لان البعض متى ما تعارضت مصلحته مع صداقته قد ترجح عنده كفة الانانية ويقع في مصيدة حب الذات وسيصطدم كثيرا مع صديقه اصطدام قد يؤدي الى خسارة هذا الكنز العظيم ... وعندما يفيق من غفلته ويدرك شنيع فعلته ويحاول اعادة هذا الكنز المفقود لن يستطيع لانه سيكون قد فقد ثقة صديقه فيه وكسر قلبه والقلب المكسور ليس له دواء .

لكن السؤال هنا هل الصراحة وعدم المجاملة يجب ان نتعامل بها مع كل الناس مثلا اشخاص علاقتي بهم سطحيه ولا اريد التعمق معهم لانهم لديهم طباع واخلاق لا أحب التعامل معهم لاجلها ولاتجنب شرهم اضطر الى مجاملتهم وعدم اظهار مشاعري نحوهم لأكفي نفسي شرهم وسوء اخلاقهم فهل هذا من النفاق المذموم

في حقيقة الامر انا غير راضية عن هذه المجاملة و عدم الصدق في مشاعري عند التعامل معهم واشعر بتأنيب الضمير نحو هذا الازدواج في الشخصية ولا اعلم هل انا على صواب ؟ هل الواقع الذي نعيش فيه الان وطبيعة الناس الغريبه هي التي تجبرني على هذا ؟ هل هذه اسلم طريقة للتعامل معهم ؟ ام ان علي ان اكون صريحة مع الجميع حتى لو أدى ذلك الى استياء الناس من لومي لهم على اخطائهم وعدم رضاي عن افعالهم واخلاقهم وعلي تحمل اذاهم اذا اساؤا الي لصراحتي معهم ؟ لم أعد ادري كيف اتعامل ؟ وما هي اسلم طريقة لتجنب سوء معاملتهم ؟ هم يحبون من يجاملهم وينصبون العداء لمن يصارحهم بحقيقة امرهم

أسأل المولى عز وجل ان يكفينا شرهم ويرزقنا حسن التعامل معهم على الوجه الذي يرضيه عنا .. امين

Dentist

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد الصداقة والاصدقاء

مُساهمة  معاذ علاء الدين في الخميس أبريل 29, 2010 10:34 am

المواجهة لابراز للاخر اخطائه قد لا تؤتى ثمارها ولكن الحل ليس فى الرضا بالواقع او السلبية المفرطة اذا قد يكون الحل فى الحنكة والحكمة فى توصيل المراد بطريق غير مباشر وليكن ضرب الامثلة هو الطريق الامثل فنوضح له امثلة باشخاص يفعلون كذا وافعالهم هذه تجعل الناس يبغضونهم ويبتعدون عنهم بالتالى التصرف باللوجيك فى المواقف المختلفة يكون افضل
والله اعلم
كومنت بسيط كتبت رد حوالى اربع مرات وكل مرة الجهاز يفصل وفى كل مرة اكتب كلام مختلف هعمل ارسال احسن يفصل هههههههههه

معاذ علاء الدين
Admin

عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 01/06/2009
العمر : 32
الموقع : http://mo3azmera.blogspot.com-http://mo3azmera.ibda3.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://instructor_mo3az@yahoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصداقة والاصدقاء

مُساهمة  Dentist في الخميس أبريل 29, 2010 1:11 pm

الناس الان اصبحوا اذكى من ان توجه لهم رسائل غير مباشرة .. يفهمون بسهولة انك تقصدهم .. لانهم يعرفون انفسهم وعيوبهم جيدا فبمجرد ان يستشعروا انك تلمح في حديثك الى صفه منبوذة فيهم سيواجهوك وبصراحة انك تقصدني بكذا وكذا ويبدأ الحوار يتخذ سبيل لاتحب الولوج فيه ..

انا اكره السلبية لكني اشعر احيانا انها افضل واكرم من مواجهتهم

Dentist

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى